بنموسى يستعرض أبرز التحولات الديمغرافية بالمغرب: ارتفاع نسبة الشيخوخة وكذا نسبة التمدنالأربعاء 25 مارس 2026

25 مارس، 2026 هيئة التحرير

حياد24 – و.م.ع

استعرض المندوب السامي للتخطيط، شكيب بنموسى، اليوم الثلاثاء بالرباط، أبرز التحولات الديمغرافية التي يشهدها المغرب، وذلك خلال ندوة نظمها نادي روتاري الرباط إكسيلونس، بشراكة مع أندية الروتاري بالرباط وسلا.
وسلط السيد بنموسى، بهذه المناسبة، الضوء على التوجهات الديمغرافية الحالية والمستقبلية للمملكة، مشيرا إلى أن معدل التمدن، الذي قدر بـ62,8 في المائة سنة 2024، يرتقب أن يبلغ نحو 69,2 في المائة في أفق 2040.
وفي ما يتعلق بتوزيع السكان حسب وسط الإقامة، أشار المندوب السامي للتخطيط إلى أنه تسجيل ارتفاع متواصل في عدد السكان الحضريين، الذي انتقل من 16,5 مليون نسمة سنة 2004 إلى 23,1 مليون سنة 2024، مع توقع بلوغه 28 مليون نسمة في أفق 2040. في المقابل، تشهد الساكنة القروية تراجعا تدريجيا، حيث انتقل العدد من 13,4 مليون سنة 2004 و2014 إلى 13,7 مليون سنة 2024، قبل أن يستقر في حدود 12,5 مليون نسمة سنة 2040.
كما أفاد بأن عدد الأسر سيبلغ حوالي 12,3 مليون أسرة في أفق 2040، مقابل 9,3 ملايين سنة 2024 (أي بزيادة قدرها 32,5 في المائة)، وذلك بالتوازي مع تراجع متوسط حجم الأسرة من 3,9 إلى 3,3 أفراد.
من جهة أخرى، أبرز السيد بنموسى التفاوتات الجهوية في النمو الديمغرافي بالمغرب، موضحا أن خمس جهات، وهي الدار البيضاء-سطات (20,3 في المائة من الوزن الديمغرافي الوطني)، والرباط-سلا-القنيطرة (13,5 في المائة)، ومراكش-آسفي (13,4 في المائة)، وفاس-مكناس (12,5 في المائة)، وطنجة-تطوان-الحسيمة (10,5 في المائة)، ما تزال تحتفظ بصدارتها من حيث عدد السكان منذ سنة 2014، كما استحوذت، مجتمعة، على 86,2 في المائة من الزيادة الإجمالية في عدد السكان بين سنتي 2014 و2024.
وفي ما يخص البنية العمرية للسكان، أوضح المسؤول أنه تم تسجيل تسارع في وتيرة الشيخوخة بالمغرب، حيث ارتفعت نسبة الأشخاص البالغين 60 سنة فما فوق من 7,2 في المائة سنة 1960 إلى 9,4 في المائة سنة 2014، ثم إلى 13,8 في المائة سنة 2024، ومن المرتقب أن تصل إلى 19,5 في المائة سنة 2040 و22,9 في المائة سنة 2050.
كما تطرق إلى وضعية الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و29 سنة، موضحا أن هذه الفئة ضمت سنة 2024 نحو 8,1 ملايين شخص، أي ما يمثل 22,25 في المائة من مجموع السكان ونحو 37 في المائة من الساكنة في سن النشاط (15-59 سنة).
وأضاف أن الوزن الديمغرافي لهذه الفئة تراجع من 26,3 في المائة إلى 22,25 في المائة ما بين سنتي 2014 و2024، أي بانخفاض يقارب أربع نقاط، مبرزا أن 73 في المائة من هؤلاء الشباب يتركزون في خمس جهات.
وعلى مستوى النشاط، أشار السيد بنموسى إلى أن 42,6 في المائة من الشباب (15-29 سنة) ما زالوا يتابعون دراستهم (وهو معدل يتأثر بالانقطاع المبكر عن الدراسة)، في حين يشكل النشيطون المشتغلون نسبة 24,2 في المائة، مقابل 11,1 في المائة في حالة بطالة.
وفي ما يتعلق بالوضع الديمغرافي والاجتماعي للأشخاص المسنين، أبرز المندوب السامي للتخطيط أن الحالة العائلية تشكل محددا أساسيا لوضعهم السوسيو-اقتصادي وأنماط عيشهم ومستوى رفاههم، مسجلا تفاوتات واضحة حسب الجنس، إذ أن 90 في المائة من الرجال المسنين متزوجون، مقابل 52 في المائة من النساء، من بينهن 38 في المائة أرامل.
وأشار إلى أن أنماط عيش المسنين تظل في الغالب ذات طابع أسري، حيث يعيش 42 في المائة منهم ضمن أسر متعددة الأجيال، و43 في المائة في إطار زوجي، بينما يقيم 9 في المائة بمفردهم.

التصنيفات الرئيسية

تابع جديدنا

اشترك في نشرتنا اليومية للحصول على أحدث الأخبار

لا يتم نشر بريدك الإلكتروني. يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

أحدث الأخبار