قالت مصادر إعلامية متعددة، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أوقفت مساء الإثنين، كل من رئيس شركة “أوزون” للنظافة، عبد العزيز البدراوي، ومحمد كريمين، الرئيس المخلوع لجماعة بوزنيقة والمهندس بالجماعة مصطفى الطنجي، وذلك على خلفية ملف اختلالات مالية وتدبيرية خطيرة داخل الجماعة.
وجاء توقيف هؤلاء جاء بناء على تحقيق معمق أجراه قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، على خلفية شكاية سابقة تقدم بها مستشارون بالجماعة.

و تم إلقاء القبض على كريمين بناء على تعليمات الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، حيث سيتم عرضه اليوم الثلاثاء على أنظار النيابة العامة ، على خلفية تهم تتعلق بالاختلاس والإساءة في استعمال السلطة واختلالات متعلقة بالتعمير وتصاميم البناء، وعدد من التهم الأخرى الموجهة إليه خلال توليه منصب رئيس بلدية بوزنيقة.

وقد سبق لمكتب مجلس النواب أن قرر في وقت سابق إحالة طلب تجريد النائب، محمد كريمين، من عضويته بمجلس النواب على المحكمة الدستورية، لترتيب الآثار القانونية على إثر قرار العزل الصادر في حقه بصفته رئيسا لجماعة بوزنيقة.

ويذكر أن المحكمة الإدارية بالدار البيضاء قضت بعزل محمد كريمين، رئيس مجلس الجماعة الترابية لبوزنيقة، وذلك استنادا إلى قرار السلطات ببنسليمان بتوقيف رئيس المجلس المذكور في إطار تفعيل مقتضيات القانون التنظيمي للجماعات 113.14، خاصة المادة 64 منه، وذلك بناء على مجموعة من الخروقات التي تم تسجيلها والمتمثلة أساسا في تضارب المصالح وخروقات في التعمير فيما بات يعرف إعلاميا بخروقات “امبراطور بوزنيقة”.