حياد24/أشرف بونان

الصحافةبالصحراءتستغيث

ما تشاهدونه في الصورة هو مثال على الحملة المسعورة التي تشنها الميليشيات الانفصالية ضد الصحفيين الصحراويين الموالين للوحدة الترابية للمملكة المغربية. هذه الحملة تهدف إلى تشويه سمعة الصحفيين وترهيبهم وإسكاتهم.

إن قيام الصحفيين الصحراويين بطلب إنصاف هذه الشريحة هو خطوة جريئة وشجاعة للوقوف أمام آلة إنفصالية ممولة .

فهي أيضا تؤكد على إصرارهم على القيام بعملهم المهني والإعلامي بكل حرية واستقلالية، حتى ولو كان ذلك على حساب سلامتهم الشخصية كما الحال بالتشهير الواقع على الزميل الصحفي رئيس فرع الفيدرالية بالعيون السيد المحفوض مالعين.

إن هذه الحملة الانفصالية هي دليل على ضعف حجة الانفصاليين وفشلهم في إقناع الرأي العام الدولي بقضيتهم المزعومة. ففي ظل غياب أي دليل على وجود شعب صحراوي مستقل، فإن الانفصاليين يلجؤون إلى أساليب القمع والترهيب لمحاولة إسكات صوت الحقيقة.

إن الصحفيين الصحراويين هم صوت الحق والعدالة في الصحراء المغربية. فهم يلعبون دوراً هاماً في فضح زيف ادعاءات الانفصاليين و إظهار الحقيقة للعالم، لذلك وجب أخد مبادراتهم التنموية لهذا القطاع على نحو من الجد .